Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس

  • الصيدلية واول مرة المس كسها


    الصيدلية واول مرة المس كسها

    سكس امهات ,افلام نيك ,سكس اخ واختة ,افلام سكس ,تحميل افلام سكس .سكس محارم ,سكس مترجم ,سكس اجنبى ,افلام سكس

    هذة القصة حقيقة ..
    فى البداية احب اعرفكم بنفسى .انا على من منطقة غبريال فى الاسكندرية عندى 24 سنة ..وكان عمرى مانكت بنت قبل كدة ..وكنت شغال فى صيدلية ومعايا بنت اسمها مروة ..احب اوصفلكم مروة هى قصيرة وبزازها كبيرة وطيزها وسط ولا صغير ولا كبيرة ..وبعد فترة من العمل مع بعض كنت بجيب صور بنات لابسة برا وكلوت او لابسين قمصان نوم جامدة نيك واخليها تشوفهم وفى يوم كانت واقفة فى الصيدلية وانا بعدى من وراها حطيت ايدى على اخر ظهرها واول طيزها علشان اخليها توسع هلشان اعدى وهى متكلمتيش ومع تكرار الحركة دى كام يوم كانت واقفة نفس الوقفة حطيت ايدى على طيزها من تحت راحت قالتلى انت بتعمل اية قولتلها انتى شكلك خسيتى خالص وخايف البنطلون يقع منك فماسك البنطلون وقعد احسس على طيزها وروحت مدخل ايدى كوة البنطلون العب فى طيزها الطرية اوى وبالايد التانية بفتح زراير البنطلون علشان العب فى كسها وكان مبلول اوى واول ما حطيت صوابعى على فتحة كسها ساحت من روحت ساحبها على المخزن وقلعتها البنطلون والكلوت خالص وقعد الحس فى كسها وخليتها تمص زبرى ومكانتيش عارفة لانها اول مرة بس انا علمتها وبعد كدة لما هاجت خالص وجابتهم كذا مرة خليتها تقف وتفلقس طيزها ورحت بالل زبرى واول ما حطيتة على خرم طيزها لقيت طيزها بلعت زبرى على طول وقعد انيك فى طيزها حوالى 1/2 ساعه لغاية ما طيزها اتهرت من زبرى الكبير ورحت جايب لبنى جوة طيزها ومن اليوم دة وانا بنيكها فى طيزها لانها لسة بنت بنوت ومستنى تتجوز علشان اتذوق حلاوة كسها فى النيك ....انا مستنى تعليقاتكم علشان انزل باقى مغامراتى الجنسية واى واحدة نفسها تتمتع تيجى خالص

     

  • علاء عامل المصنع و ما فعله


    علاء عامل المصنع و ما فعله

    سكس امهات ,سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,افلام نيك ,

    اسمي ( علاء ) وعمري الآن ثلاثون عاما” متزوج منذ سنتين قبل سبعة سنوات كنت شابأ طائشا” لا أحسب إلا حساب يومي فقد ولدت يتيما” لا أحد لي في الدنيا سوى عمتي التي أعتنت بي منذ أن كنت في الخامسة من عمري فقد كنت الوحيد لأمي و أبي اللذين توفيا بحادث سير ومنذ حينها نشأت مدللا وكانت عمتي لاتبخل علي بأي شيء أطلبه و تتمكن من توفيره فقد كانت صاحبة أملاك تعيش من ايراداتها الشهرية والتي تزيد عن حاجتها فهي في الستون من عمرها الآن ولم تتزوج في حياتها لظروف خارجة عن أرادتها وعندما بلغ عمري العشرون عاما” نصحها بعض الاصدقاء المقربين بتشغيلي بأي مهنة لكي أتعود صعوبة الحياة والمهنة الشريفة و فعلا كانت فكرة صائبة أن أحتك بمعترك الحياة و لكن المشكلة كانت تكمن في شخصي فقد تعودت حياة الطيش و البذخ ..و فعلا أوصت عمتي معارفها و وجدوا لي عملا في معمل لصناعة الاسفنج و بالفعل كنت مواظبا” لانني كنت أحب عمتى و أخشى زعلها فهي كل ما لدي في الدنيا .. و مرت الايام و كنت أصرف فوق مرتبي ضعفا أو أكثر بسبب دلال عمتي لي فقد كانت علامات الفرح تظهر عليها واضحة و هي تراني أذهب الى المعمل وأعود و ثياب العمل متسخة و تدل على كدي و تعبي أما أنا فقد كنت أعمل فقط لتكون راضية عني و من خلال العمل أجتمع حولي شلة من العمال كانوا ينتفعون مني بالولائم و السينما و المسارح فقد كنت أنا من يدفع دائما لأنني الميسور بينهم و في أحد الايام و نحن في المعمل أشار أحد أفراد شلتي الى عاملة في العشرين من عمرها ذات جمال طبيعي و جسد صارخ و قال أنه بدأ ببناء علاقة معها على أساس الحب والزواج في حين أنه كان ينصب عليها و استمر معها مدة ليست بالقصيرة كان يختلي بها في مخزن المعمل و كنا نغطي عليه غيابه خلال العمل و عندما يعود يتحدث لنا بكل ماحدث بينه وبين (سرى ) و هذا هو أسمها فمرة يبدأ بالقبل الاعتيادية واللمسات الدافئة وتطورت علاقته لتصل الى القبل المحمومة و التجول بيده على أنحاء نهديها ثم تحولت الى نزع الملابس حتى منتصف الجسد و بدأت أعطيه بعض النقود ليعطيها اليها حتى تستمر علاقتهم و أخيرا و في أحد الايام أخبرنا بأنه قد ناكها من طيزها و بصعوبة لأنها المرة الاولى لها و شوقنا لذلك فكلنا لم نكن نعرف طعم الجنس و هو الوحيد من شلتنا وعددنا أربعة قد مارس النيك مع فتاة و لكن من طيزها و بعد عدة مرات من أختلاءه اليومي بها أعلمنا بأن طيزها قد بدأ يتقبل قضيبه بالكامل دون ألم حتى أنه لم يعد يستعين بالدهون المزيته فقد كان يكتفي بمسح رأس قضيبه بأصابع يديه بعد أن يبللها بلعابه و يدفعه في طيزها ليدخل بكل سهولة واقترح علينا أن نشاركه في نيكها فهو لم يكن صادقا بحبه لها و هي التي صدقته و تمادت معه ..و ساد علينا جميعا” الصمت لدقائق فقد فوجئنا بأقتراحه و بدأنا نعد العدة فطلب تهيئة مكان ليستدرجها اليه و كانت الفكرة أن يكون المكان في بيت عمتي فهو بعيد نسبيا عن مركز المحلة و لاتوجد فيه سوى عمتي و بدأنا نخطط حتى جاء اليوم الذي أتفق فيه صاحبنا مع (سرى ) على الذهاب الى مكان أكثر راحة من مخزن المعمل وكنت قد جهزت له جناح متروك في دار عمتي كان يستخدم كورشة سابقا” و أعطيته مفتاح باب الجناح واتفقنا على أن يدخل هو و صاحبته و بعد أن يبدأ بنيكها يعطينا أشارة أتفقنا عليها فندخل ثلاثتنا و نفاجئهما و نضعها أمام الامر الواقع و ننيكها الواحد تلو الاخر من طيزها كونها لاتزال عذراء و فعلا تم ماخططنا له و دخلنا لنراهما بمشهد أثارنا جميعا فقد كان صاحبنا قد أكمل توا” قذفه داخل طيزها و سحب قضيبه منها و كانت هي تمسح منيه الخارج من طيزها بالمحارم الورقيه و ما أن دخلنا حتى قال لنا صاحبنا بحركة مسرحية ما هذا كيف دخلتم الى هنا ؟فقلنا له سنفضحكم أن لم توافق على أن ننيك صاحبتك و بدأ بحركة متفق عليها بمحاولة الاشتباك بالايدي و العراك معنا فيما كان أحدنا يقول لصاحبته سنتصل بأهلك ليأتوا حالا فتوسلت و وافقت على قيامنا بينيكها فبدأنا ننكيها من طيزها الواحد تلو الاخر و ملأنا طيزها منيا” فقد كانت تصرخ آآآآخ آآآآي آآآآآآي آآآآخ خ خ أأأوي أرجوكم لا أستحمل آآآآآي آآي ي ي يكفى آآآآوخ آآآي آآآآآخ يكفي أأأأخ آآآي يكفي لم أعد أستحمل آآآي أرجوكم آآآي

    سكس امهات ,سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,افلام نيك ,

    آآآآآي وكنا لانشبع من النيك فقد ناكها البعض منا و قذف في طيزها مرتين و لكنني لم أشبع بنيكها في طيزها فقد كان جسدها مغريا و لاهبا” وكانت تتلوى و كأنها تتلذذ من النشوة لا من الألم فقلبتها على ظهرها و رفعت ساقيها على كتفاي ليبان كسها الوردي فوضعت رأس قضيبي بين شفري كسها المبتل الخالي من الشعر فقد كان ابيض املس و بدأت أفرش قضيبي على بظرها وهي تصيح لالالالالا أرجوك لالا آآآآي أأأأأوووووه أررررجوك لالالا أأأأأأأي ي ي وكأن كلماتها زادتني عزما و تصميما على فتحها في حين كانت قوة دفعها لي بعيدا عن جسدها قد زادت من تصميمي على فتح كسها ففرشت قضيبي بين شفري كسها المبلل و دفعته ببطء أولا” وما أن دخل رأسه حتى دفعته كله بقوة في داخل مهبلها و شعرت به ينفرج أمام توغل قضيبي و بدأت صيحاتها العالية أأأأأأي آآي أأأأأي آآآآآآآآآآي أأأأأوي لالالالا أأأأأه آآآآآي ي ي أوووووووه و لم أستمع لصيحاتها التي زادت من هياجي فبدأت أنيكها بقوه و هي تصرخ لالالالا آآآآخ آآآآآي آآآي أأأأأأوه أأأأأه ه ه أأأأيه آآآآآي ي ي لالالا آآآآآخ خ خ خ أأأأأوووووه آآآآه ه ه لا لا أأأأيه أأأأوه لا آآآآآي آآآآه و كنت أزداد هياجا” و عندما أحسست بقرب قذفي أخرجت قضيبي من كسها و كان مغطى بدماء عذريتها نعم فقد مزقت بكارتها و فتحتها وبدأت أقذف على بطنها و صدرها و هي تبكي بحرقة و ألم وبعد أن أكملت قذفي تناولت كيلوتها الابيض الذي كان بجانب الفراش و مسحت به قضيبي من بقايا المني و الدماء التي عليه و رميته عليها و قلت لها خذي يا شرموطة هل شبعتي أم تريدين أكثر و كانت تبكي و يداها تغطيان وجهها فيما كنا نضحك و كأننا لم نفعل شيئا و ذهب كل منا في حال سبيله ، ولما التقينا مساء نفس اليوم في المقهى الذي نلتقي به دائما” بدأنا نخطط لجولة أخرى معها و أقترحت أعطائها بعض النقود لكونها فقيرة الحال و حتى نتمكن من أرضائها و بدأنا نضحك لكوننا قد حصلنا على فتاة مفتوحة الكس و الطيز و بأمكاننا أن نأتي بها في أي وقت نشاء لننيكها من كسها و طيزها فقد تهيأ كل شيء لدينا خاصة المكان الجيد و هو بيت عمتي .. و جاء اليوم التالي و تفاجأنا في المعمل بأن (سرى) قد انقطعت عن العمل وبدأنا نستطلع أخبارها و علمنا أنها مريضة في البيت فجمعنا بعض النقود و ذهبنا مع بعض العاملات لزيارتها و فعلا” ذهبنا و كانت موجودة في الدار مع امها و ثلاثة شقيقات صغار علمنا أنها من تعيلهم و لم يعرف حقيقة أنها ليست مريضة بل متمارضة سوانا نحن من كنا ننيكها بالامس و جلسنا جميعنا وكأن شيئا”لم يحدث و هي أكيد قد أرتاحت لكتمان السر ” و عند المغادرة تمنينا لها الشفاء أمام الحاضرين و من بين الجميع أخرجت مغلفا” من جيبي كنت قد هيأته مسبقا” يحتوي على بعض النقود من غير التي تم جمعها  سكس ,افلام سكس ,نيك ,افلام نيك قبل العمال و العاملات و وضعته في يدها بعد أن شددت عليها و قلت لها مبتسما بوجهها أتمنى أن تعودي الى العمل في أقرب فرصة و بعد يومين عادت الى العمل فأسرع صاحبنا اليها مهنئا” بالسلامة فكانت تتكلم معه دون أن ترفع عينها بوجهه فتقدمت منها و طلبت من صاحبي أن يتركنا لدقائق ففعل و قلت لها أرجو أن لا تكوني زعلانة مني فقد حاولت السيطرة على نفسي و لكن جمال جسدك منعني من التفكير بكل شيء و وضعت في يدها بعض النقود و قلت لها يمكننا أن نجد طبيبة نسائية لتخيط بكارتك فأخذت النقود دون أن ترد بأي كلمة ..و بعد عدة أيام عادت (سرى) لطبيعتها و كأن شيئا لم يحصل فحدث و أن أختلت مع صاحبي في المخزن دون تنسيق مسبق و تحدث معها عن الحب و أنه لايزال يحبها فأنتهى كلامهم بأن ناكها من طيزها و عاد ليحكي لنا ماحدث و في اليوم التالي ذهبت اليها و أعطيتها بعض النقود و قلت لها هل يمكنك أن تأتي هذا اليوم الى بيت عمتي لنتحدث عن موضوع الطبيبة النسائية فوافقت و في الموعد المتفق عليه حضرت و جلسنا نتحدث عن الوقت الذي تريد فيه خياطة بكارتها و خلال حديثنا مسكت يدها وبدأت أداعب كتفها ثم رقبتها و قبلتها من شفتيها فذابت بين يدي فبدأت بأنزاعها ملابسها حتى أصبحت عارية تماما ثم تجردت من ملابسي و مددتها على الفراش فيما كنت أمص حلمتي نهديها وبدأت أسرح بيدي على شفري كسها الاملس الناعم فأغمضت عيناها و فتحت فخذاها الى الاخر فدخلت بينهما وبدأت أفرش مابين شفريها بقضيبي المنتصب و تصاعدت تأوهاتها آآآآآه أأأأأيه أأأأأووووووه وووووه ووه أأأي آآآآي آآه فدفعت رأس قضيبي ليدخل في كسها فصاحت أأأأح أأأأأححح أأأي فسحبته من كسها و فرشته أكثر فبدأت تتنحنح أأأأوح أأأيح أأأح أأأأأوووف أأأأأأي ي فدفعته في كسها فدخل الى منتصفه فقد غرق كسها بماء الشهوة و صاحت أأأأيه أأأأأوه فدفعته ليستقر في كسها الى الخصيتين و بدأت أنيكها بعذوبة فقد كان كسها كس عروس شفيت من جراح تمزق بكارتها فقامت تتلوى تحتي و تدفع بجسدها الى الاعلى مع صيحاتها أأأأي أي ياااااااه أأأأوه آآآآآآي أأأأأأأيه و كانت حركات جسها تحتي يزيد من حرارة النيك و أحسست أن كسها قد بدأ يغلي و أصبح قضيبي كالوتد المحترق من شدة حرارته فزدت من أيلاج قضيبي في كسها و أحسست به يخترق رحمها و لما أقتربت من القذف سحبته وبدأت أقذف على بطنها و نهديها فكانت تتأووووه آآآه آآآآآه آآآووه و تمسح المني بيدها من على بطنها و صدرها ليغطي كل أنحاء جسدها فقد كانت متلذذه بحرارته على جسمها ثم هدأت و غفت قليلا فيما تمددت أنا بجانبها لأسترد أنفاسي فقد كانت نيكة رائعة .. و بعد أن فتحت عينيها و نظرت لي قالت ماذا فعلت لقد أشعلت بي نارا” فمصيت شفتيها و أنهضتها و لبسنا ملابسنا و قلت لها لم تقولي لي متى تودين أجراء عملية الخياطة فتبسمت و قالت بعد أن نطفيء النار التي أشعلناها .. و بقيت على علاقة بها حتى توفيت والدتها بعد سنة تقريبا من علاقتي بها لكنها و فجأة أنقطعت عن العمل و لما سألنا عنها علمت بأنها قد أخذت شقيقاتها و رحلت الى أحدى القرى حيث أقارب والدتها و لا أحد يعلم مكانها..و مرت الايام ثقيلة فقد شعرت بالذنب لما أقترفته بحقها و مع مرور الايام بدأت هذه الحادثة تقلقني وتقض مضجعي و حتى هذا اليوم و أنا أعيش مرارة طيشي و لاتفارقني تلك التفاصيل التي أرتكبتها في قمة طيش الشباب رغم أنها مخطئة بالسماح لصديقنا العامل بنيكها من طيزها و السماح له بالتمادي والذهاب معه في خلوة لا تعرف نهايتها كما أنني قد عرضت عليها مساعدتها ففضلت الاستمرار بقضاء الاوقات الممتعة و قد فكرت عدة مرات أن أحاول معرفة مكانها و الذهاب اليها إلا أن ذلك من شبه المستحيلات فلا أحد يعرف حتى الجهة التي قصدوها
    عرب نار ,صور سكس ,سكس حيوانات,صور سكس

  • المحارم والمتعة الساخنة

    المحارم والمتعة الساخنة

    مرحبا أنا مجد وعمري الآن 22سنه وسوف أقص عليكم قصتي ......أنا أحب الجنس كثيرا وألعب بذبي كل يوم وأحلبه وأنا أسكن أنا وماما رباب وأختي وفاء وأختي لبنى وبابا . أختي لبنى عمرها 19 سنه وأختي وفاء عمرها 18 وماما عمرها 39 سنه جميلة جدا وجسمها جميل وأخواتي جسمهم جميل جدا أيضا أنا وأختي لبنى ندرس في الجامعة ووفاء في المدرسة وبابا طبيب في الأمراض التناسلية والعقم .كنت سعيدا جدا في حياتي لا ينقصني شيء إلا النياكة وفي المنزل كنت أحاول دائما التجسس على أخواتي وماما في الحمام لكي ألبي رغباتي الشهوانية وبدأت مغامراتي الجنسية في أحد الأيام :كنت في المنزل وأخواتي في المدرسة والكلية وماما في المنزل عندما أتى بابا باكرا من العيادة ولم يكن يعلم أنني في المنزل فتح الباب وركض إلى المطبخ حيث ماما كانت هناك وهو يضحك ثم حملها وأخذ يقبلها ومسك كسها وداعبه قليلا حتى قالت له أنني في المنزل تفاجأت لماذا بابا كان سعيدا ولاحظت بيده سيدي ثم بدأ يتهامسان بصوت ضعيف وأنا أراقبهما من شق الباب وبابا يداعب بزاز ماما ويقبلها أنا هنا طار عقلي من متعه هذا المنظر الجميل وماما تدلك له ذبه المنتصب ثم أخرجه لتمصه ماما قليلا وأنا أداعب ذبي الذي قذف مرتين في ملابسي ثم ذهبت إلى غرفتي وبعد قليل دخل بابا إلى الغرفة وقال لي أنه ذاهب هو وماما خارج المنزل وسوف يتأخرون وعندما خرجوا ذهبت فورا إلى غرفت نومهم لأبحث عن هذا ألسيدي الذي كان بيد بابا وبعد بحث لمدة ساعتين تقريبا وجدته أخذته إلى الحاسب ووضعته لأشاهده فإذا بيه تصوير في العيادة عند بابا ولكن من يصور يصور مرضاه كان عنده على سطارة المعاينة امرأة محجبة ترتدي منطو أسود طويل لكن رقيق وتنتظر بابا وحين أتى بابا طلب منها أن تخلع المنطو والملابس الداخلية وظهر كسها وأخذ بابا بمعاينتها فيلمس كسها تارة ويلمس بزها تارة أخرى وهي خجلة ولا تعلم أنه يوجد كاميرة تصورها ثم فتح بابا أرجلها وأدخل شيء في كسها وأخذ ينظر فيه ويدخل صوابعه أحياننا وأحياننا ينظر إلى داخلة وبقي هكذا حتى انتهى التسجيل فأعدت السيدي إلى مكانه وخرجت وذبي منتصب من المتعة لم أكن أعلم أن بابا جنسي إلى هذه الدرجة ومرت أيام وشهور وبابا مواظب على هذه العادة السيئة لكن التطور الملحوظ أن بابا وماما أصبح معهم هيجان مش طبيعي وكل يوم بابا ينيك ماما وأسمع أصواتهم في الليل صحيح أن ماما جمالها كبير جدا لكن مش معقول ينيكها كل يوم حتى أن بابا أحضر لها أثواب نوم تستحي الشراميط أن ترتديها حتى رأيت ماما في أحد الليالي مرتديه أحد الأثواب فانتصب ذبي فورا ولكن أهم حدث هو : أنه إيقظتني ماما في أحد الأيام أنا وأخواتي لنتناول الطعام وكانت ماما ترتدي ثوبها الشفاف القصير الذي أخجلني وأخجل أخواتي ايضا ومرت أشهر حتى تعودنا على ماما ولباسها حتى بابا كان يرتدي ملابس شفافة وذبه منتصب دائما حتى أمام أخواتي وبعدد مدة بدأت ماما ترتدي أثواب النوم لكن بدون ملابس داخلية فعرفت أنها أصبحت لاتستغني عن النياكة وأصبحت مدمنه على ذلك فعندما كنت أنا وهي في المنزل لوحدنا كانت هي تتعمد أن تريني جسمها وتواقحت أكثر فتظهر كسها أحياننا وبزها وأنا لاأستطيع أن أقاوم ذلك فطلبت مني ماما أن أرتدي شورت فسألتهالماذا فقالت الجو حار أفضل لك فعرف أنها تريد أن تعرف إن كان ذبي منتصب أم لا وذهبت معي إلى الغرفة وأعطتني الشورت هي وقالت إلبسه فقررت أنا هنا أن أخلع الكلسون والبنطلون أيضا معا لترى ذبي المنتصب وفعلا خلعت وظهر ذبي لها فقالت لي ياحبيبي أنت صار لازم تتجوز وضحكت فقلت لها لا بعد بكير ومسكت ذبي وقالت وهذا الحلو شو ذنبه وهنا كان ذبي على وشك القذف وتأكدت أنها أصبحت عاهرا فمسكتها وحضنتها ورميتها على السرير وخذقت لها ثوبها ووضعت ذبي على جسمها وكسها وبين فخذيها وظيزها وهي تأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي من زمان وقذفت على بطنها فأخذت تمص ذبي وبعد دقائق إنتصب من جديد وأخذته ووضعته في كسها وطلبت مني أن أنيكها بقوة وفعلا بدأت أنيك ماما بقوة وهي تقل لي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

    سكس محارم ,افلام سكس محارم .سكس محارم

    وقالت لي حلوب ذبك بكسي يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآه وقذفت بكسها وهي تتلوى من المحن الشديد واستلقينا بجانب بعض ويدها تمسك ذبي ويدي تلاعب كسها وتخبرني بكل شيء عنها وعن بابا وكيف يصور المرضى ويشاهدون التصوير في الليل وينيكها .......
    فقلت لها أريد أن أنيكك أمام بابا فقالت أكيد يكون البابا مسرور لذلك وأخبرته ماما وفرح فرحا كبيرا وفي الليل طلب مني أن اذهب إلى غرفتهم وذهبت وبدأنا ننيك ماما أنا وبابا وهي تتلوى بيننا فكان ذبه في طيزها وذبي في كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني كمان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم يا حبيبي ماأحلا النيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم وأنا أقبلها في فمها وأمص بزازها ثم تمص ذبي حتى إنتهينا بعد ساعتين من النيك وبقينا على هذه الحالة مدة شهرين كل يوم ننيك ماما أو أنيكها أنا أو بابا حتى قلت لبابا أنه لازم ننيك لبنى ووفاء ايضا فقال أكيد لازم ننيكهم لكن كيف فقلت له دعها علي فقال طيب وكنت لأعرف كيف أبدألانني لاأعرف إن كانتا تحبان السكس مع أنهما يشاهدان ماما العاريه تقريبا وتشاهدان كسها وبزازها فقمت بالتالي ...........
    وضعت فلم سكس على طاولت الحاسب وتركته ولم يكن في المنزل لبنى ووفاء ووضعت كاميرة قي أحد زوايا الغرفة وبعد 3 ساعات عدت إلى المنزل لإشاهد ماذا حصل فأخذت الكاميرة لأشاهد ماذا صورت ووصلتها على الحاسب وشغلتها كانت البدايه عندما دخلت أختي لبنى إلى الغرفة وأشغلت الحاسب ففرحت وقلت أنه ممكن أن تضع السيدي ولكنها للأسف لم تضعه حتى الأن ولكنها فتحت في الحاسب أحد المجلدات الخاصة بها المقفله وبدأت تشاهد مجموعة من الصور لفتيات عاريات ففرحت بذلك ثم بدأت تخلع ملابسها ودخلت وفاء أيضا وإستلقت على السرير وخلعت ملابسها وأخذن يشاهدن الصور العارية ثم تفاجأت بانه لديها أيضا أفلام على الحاسب عندما أشغلت فلم سكس وأخذت هي ووفاء باللعب بكساسهن وقامت لبنى إلى وفاء واخذت تمص كسها وهن يتأوهن من المحن والشهوة ويمصمصن بعض بالأكساس والأفواه والبزاز ثم خرجت وفاء ودخلت وبيدها مجموعة من السيديات ووضعت أحد السيديات في الحاسب لأرى عيادة بابا فعلمت أنهن يعلمن ذلك ويشاهدن السيديات وبينما وفاء تدخل سيدي وتخرج اخر وبين أحد هذه السيديات ظهر بيتنا في غرفت بابا وماما فتوقفت وفاء وتركت السيدي هذا لانها يبدو أنها لم تشاهده فقلت انا قد يكون بابا قد تصور هو وماما وبدأت أتابع المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير وهنا عرف فورا أن بابا وأنا من ناكها وليس بابا ففرحت أن أخواتي شاهدن المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير ودخلت أنا عاري بدأت وفاء ولبنى بالصراخ من المتعه واللعب بأكساسهن وهن يشاهدنني أن وماما نمارس الجنس وماما تتأوه أن حقيقتا لم أكن أعلم أن بابا كان يصور لكن فرحت لذلك ودخل بابا وناك ماما معي ولبنى ووفاء تتأوهن مثل الشراميط وعندما إنتهى التصوير مصصن بعض قليلا وحلبن كساهن خرجن حتى أن دخلت أنا و اوقفت الكاميرة وشاهدة هذا ..

    سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,عرب نار ,صور سكس .سكس حيوانات,سكس محارم
    سررت جدا لذلك وعندما أتت ماما مسكتها وأخذتها إلى الغرفت وأشلحتها المانطو والحجاب ونكتها كثيرا وأنا أخبرها بالحصل اليوم وأخبرت بابا وقررنا ان ننيكهم اليوم وفي الليل أخبرت لبنى ووفاء أن بابا يريدهم في الغرفة وذهبتا وذهبت ورائهما ودخلنا وأقفلت الباب وبابا وماما على السرير شبه عاريين وهنا أنا مسكت وفاء وبدأت أداعبها وهي تصرخ ماذا بك يا مجنون إبتعد عني وأنا أقول لها يا شرموطة اليوم بدي أحبلك أنتي وأختك فقام بابا العاري تماما ومسك لبنى التي بدأت تبكي وتقول ماذا بك يا بابا وهو يقبلها ويقول لها لاتدعي البرائه يا منتاكة وبدأنا أنا وبابا بالإغتصاب الحقيقي تقبيل ومصمصه ومسك كس ودعكه وهن يصرخن ويبكين وينادين على ماماالممحونه على المنظر تداعب كسها وتقول لهن ما فيش حد غريب تسلوا وهن يقولون .. خلاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تركونيييييييييييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي فقمت أنا بتمزيق ملابس وفاء ووضعتها على السرير وطلبت من ماما أن تمص كسها وأنا أحاول أن أدخل ذبي في طيزها إلى أن دخل وهنا هدأت من الصراخ وأخذت تتمتع ولبنى كان بابا قد مزق ملابسها ووضع ذبه في كسها وهي تبكي وتترجاه أن لا يحبلها فيقول لها يا غبيه أنا طبيب لا تخافي وهي ضائعه بين الشهوة والبكاء وبابا يشتمها وقول لها ما وجدت أجمل من جسمك يا منتاكة وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حرام عليك وهو يقلها حرام يا شرموطة وينيكها ويقذف بكسها حتى أغمي عليها فتركها وأخذ وفاء مني وذهبت أنا إلى لبنى وبدأ بابا ينيك وفاء من كسها وهي تصرخ بلاش من هون لللآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ مو من هون حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذف بكسها وذبلت وفاء من المحن والشهوة وأغمي عليها ثم ذهبت أنا وبابا إلى ماما الممحون ونكناها ونمنا وفي الصباح كنا كلنا عرات والعروستين الجديدتين مازالتا نائمتين فمسكناهما وبدأنا ننيكهما حتى أيقظناهن وهن يبكين من جديد ويقلن لبابا حرام عليكون شو راح يصير فينا إذا حبلنا فقال لها بابا لاتخاهه يا شراميط أنا مذوبلكن حبوب منع ههههل في المياه من مده وأنا أعطيكم ههههوب ففرحت لبنى ووفاء وقالت لبابا ولي الان نيكونا حتى تشبعون ونكناهن كثيرا وكل يوم ننيك فيهن وبماما ولانترتدي شيء في البيت ونشاهد السكس معا وتنام ماما في حضني وذبي في فمها وأخواتي يمصمصن بابا ويرضعن ذبه وهكذا إلى الآن مع وجود بعض التغيرات القليلة حيث أن ماما تنتاك خارج المنزل عند جارنا الجديد الذي ناك أختي وفاء منذ أن أتى بعد أن أغرته وهو الأن ينام معنا في البيت مع ماما وبابا في السرير الواحد وينيك ماما مع بابا أيضا ونحن نتمتع